اخر الأخبار
الرئيسية > منوعات > شاهد: صقر جارح يخطف ‘‘أفعى الكوبرا‘‘ عملاقه.. وحينما أوشك على افتراسها كانت المفاجأة التي حيرت المشاهدين والمتابعين عندما انقلبت الأمور رأسًا على عقب.. (فيديو مروع)

شاهد: صقر جارح يخطف ‘‘أفعى الكوبرا‘‘ عملاقه.. وحينما أوشك على افتراسها كانت المفاجأة التي حيرت المشاهدين والمتابعين عندما انقلبت الأمور رأسًا على عقب.. (فيديو مروع)

في الفيديو المرفق يظهر معركة ضارية بين صقر مفترس وأفعى الكوبرا.. صنفت ضمن أقوى المعارك بين الصقور والأفاعي. الفيديو يحتوي على مشاهد قوية لكن قبل مشاهدته دعونا نعرض لكم معلومات عن الصقر وأفعى الكوبرا كمايلي.

يعتبر الصقر من اقوى وواشرس الطيور الجارحة على الاطلاق ويوجد العديد من انواع الصقر المختلفة الاحجام وقد تكلمنا من قبل بالتفصيل عن الصقر شاهين واليوم نلقي نظرة شاملة عن الصقور وانواعها واماكن تواجدها وسلوكها . الصقر هو احد الطيور الجارحة أكلة اللحوم يتراوح طوله ما بين 22 سم و 40 سم والمسافة ما بين جناحيه تتراوح بين 50 سم و 110 سم ، وزن الصقر يتراوح بين 700 جرام و 1.2 كيلوجرام واقصى سرعة ممكن ان يطير بها الصقر تصل الى 322 كيلومتر فى الساعة وبذلك يعتبر الصقر هو اسرع المخلوقات على هذا الكوكب ، وبالاضافة الى السرعة الهائلة التى يطير بها الصقر فهو معروف بمهارته الفائقة فى الطيران والتحليق وذلك بفضل اجنحته المدببة التى تسمح له بتغيير اتجاهه بسرعة كبيرة اثناء الطيران .

أما الكوبرا أو الناشر أفعى فهي من مجموعة الثعابين السامة. وأفعى الكوبرا نشيطة جدًا، وإذا استثيرت حركت ضلوع رقبتها فتبدو مسطحة. وهذه الحركة تجعلها تبدو وكأن لرأسها غطاء. وفي معظم الثعابين تبدو ضلوع الرقبة أقصر من ضلوع الظهر البعيدة، لكن الكوبرا تبدو ضلوع رقبتها أكثر طولاً. وهذه الضلوع مستقيمة الشكل تقريباً، وليست منحنية كضلوع الجسم.

وللكوبرا طريقتان في استخدام سمها القاتل. البعض منها ينهش ضحاياه بأنيابه السامة الموجودة في مقدمة الفك العلوي. وبعضها الآخر يقوم بنفث السم في عين ضحيته. في هذه الأنواع تتخذ الأنياب شكلاً يتيح لها نفث السم للأمام عندما تعود الكوبرا برأسها للوراء.

ويتم نفث السم بهذه الطريقة الفعالة عند نوعين من الكوبرا الإفريقية، ونوع آخر في شرق الهند. ولايصيب السم المنفوث الإنسان بالأذى إلا في حالة دخوله العينين. إذ يسبب تهيجًا شديدًا، وقد يؤدي إلى فقد الإبصار، مالم تُغسل العينان فورا. وقد يُسبِّب النهش موت الإنسان خلال ساعات قليلة.