اخر الأخبار
الرئيسية > اخبار محلية > المجلس الانتقالي : يثير غضب الحوثيون عقب اتخاذهم قرارا هام يخص الشرعية

المجلس الانتقالي : يثير غضب الحوثيون عقب اتخاذهم قرارا هام يخص الشرعية

أثار الترحيب الايجابي للمجلس الانتقالي الجنوبي، بالانتقادات والرفض المحلي والعربي والدولي الذي واجهه إعلانه الاخير، جنون قيادات رفيعة في جماعة الحوثي.

وما إن بدء الانتقالي في التراجع عن إعلانه، الا وجن جنون المليشيا وبدأ المدعو حسين العزي في مهاجمتهم؛ ما يؤكد استعجال الحوثيين بضرورة تحقيق الإنفصال.

ويؤكد القيادي الحوثي، والمعين نائبا لوزير الخارجية بحكومة جماعة الحوثي غير المعترف بها، حسين العزي، "أنه لن يكون بمقدور المجلس الانتقالي الصمود ومواصلة التحدي". وذكر في تغريدة على حسابه بموقع التدوين المصغر " تويتر " ، أن المقاتل الإصلاحي يعد الأكثر شراسة، لذلك لن يكون بمقدور الانتقالي الصمود ومواصلة التحدي وأظنه الان بصددالتراجع عن إعلانه الأخير"؛ في محاولة جنونية منه لتعميق الانقسام بين طرفي اتفاق الرياض، والتحريض على قوات الجيش اليمني، الذي يتهم جزء منه بولائه لحزب التجمع اليمني للإصلاح.

وأضاف العزي قائلا: وهذا شيء جيد ومفيد للسلام باعتباره سيهييء الشارع الجنوبي للإلتفاف حول قوى أخرى أكثر مصداقية وأكثر عقلانية؛ ما يؤكد امتعاض الحوثيين واستعجالهم لخطوة تحقيق الانفصال.

و رداً على البيانات الدولية المنددة بإعلان المجلس الانتقالي الجنوبي حالة الطوارئ والإدارة الذاتية للمحافظات اليمنية الجنوبية، قال نائب رئيس المجلس هاني بن بريك، إن تلك الخطوة لاينبغي أن تكون مصدراً للقلق.

ورحب بن بريك في تغريدة على "تويتر"،امس الخميس، بكل البيانات الصادرة من الدول الصديقة.

ودعا إلى مساعدة المجلس على تنفيذ اتفاق الرياض، والبدء فوراً بتوجيه كل القوات صوب الحوثي والقاعدة وداعش. وكان المجلس الانتقالي الجنوبي أعلن الأحد الماضي، حالة الطوارئ والإدارة الذاتية للمحافظات اليمنية الجنوبية وتكليف القوات العسكرية والأمنية الجنوبية بالتنفيذ.

وأعلنت الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، ومجلس التعاون الخليجي، ومنظمة التعاون الإسلامي، والتحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، رفض إعلان المجلس الانتقالي بشأن الإدارة الذاتية، مؤكدين ضرورة العمل على تنفيذ اتفاق الرياض.

فيما حمّلت الحكومة اليمنية المعترف بها، المجلس الانتقالي الجنوبي، مسؤولية تقويض اتفاق الرياض وعملية السلام بالبلاد، في حال تأخير إلغاء إعلان "الإدارة الذاتية" للجنوب الذي اعتبرته "تمرداً واضحاً على الحكومة الشرعية وانقلاباً صريحا ًعلى اتفاق الرياض".